قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21).
تُلاحظ في محيطك تزايدَ حالات الطلاق وتفكّك بعض الأسر، فتَتساءل عن سبيل تحصين الأسرة واستقرارها.
- اكتب من النصوص الشرعية ما يُناسب موضوع الوضعية، مع العزو. (حفظ واستشهاد — 4 ن)
- بيّن معارفك الأساسية حول الموضوع (تعريف، أنواع، خصائص...). (المعارف — 3 ن)
- عرّف المفاهيم الواردة وحدّد خصائصها والعلاقة بينها. (المفاهيم — 3 ن)
- حلّل النص الشرعي المُقترح واستخرج أحكامه ودلالاته. (التحليل — 4 ن)
- استخرج القيم المتضمَّنة في الموضوع، وبيّن كيف تُوظَّف. (القيم — 3 ن)
- اتخذ موقفاً مناسباً من الوضعية، وعبّر عنه وعلّله. (المواقف — 3 ن)
حفظ النصوص الشرعية والاستشهاد (4 ن)
من النصوص المناسبة:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (الروم: 21) — في مقاصد الزواج.
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» (متفق عليه) — في المسؤولية الأسرية.
التمكّن من المعارف الأساسية (3 ن)
الزواج: عقدٌ شرعي بين رجل وامرأة على التأبيد بقصد إنشاء أسرة. أركانه: الزوجان، الصيغة (الإيجاب والقبول). شروطه: الولي، الشهود، الصداق، انتفاء الموانع.
الأسرة: نواة المجتمع الأولى الناتجة عن رابطة الزواج. مقوّمات استقرارها: المودة والرحمة، أداء الواجبات، الحوار، التربية الصالحة.
توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها (3 ن)
السكينة: الاستقرار النفسي بين الزوجين. المودة: المحبة والألفة. الرحمة: العطف والتراحم.
العلاقة بينها: علاقة تكامل؛ فهي مقاصد متضافرة تُحقّق استقرار الأسرة. وخاصيتها أنها روحية نفسية لا مادية فقط.
تحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها (4 ن)
① المعنى: تُبيّن الآيةُ أن خلق الأزواج آيةٌ من آيات الله، غايتها السكينة والمودة والرحمة.
② الدلالة: أن الزواج رابطةٌ روحية لا مجرد علاقة جسدية، وأن المودة والرحمة أساسُ استقراره.
③ الأحكام: مشروعية الزواج وتأكيده، وأن مقاصده تحقيق السكينة وحفظ النسل والعفّة، ووجوب رعاية الأسرة وتحصينها.
استخراج القيم وتوظيفها (3 ن)
القيم المستخرَجة: المودة، والرحمة، والمسؤولية، والإحسان في المعاملة الأسرية، والاستقرار.
وتُوظَّف بربطها بفرع القيمة المركزية الإحسان والمحبة؛ وتُترجَم سلوكاً: حُسن العشرة، الحوار الأسري، أداء كلٍّ لواجباته.
تحديد المواقف وبناؤها والتعبير عنها وتعليلها (3 ن)
الموقف: أرى أن تحصين الأسرة من التفكك يَكون بترسيخ المودة والرحمة وأداء الواجبات والحوار.
التعليل: لأن الأسرة نواة المجتمع، فصلاحها صلاحٌ له وفسادها فسادٌ له؛ وقد جعل الله المودة والرحمة أساسَ العلاقة ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، وكلٌّ مسؤولٌ عن رعيته.
عملياً: تقويةُ الروابط بالحوار، وحلّ الخلافات بالحكمة، والتربية على القيم، والإصلاح قبل التفكير في الطلاق.