مفهوم الفاحشة وحكمها، وأساليب وقاية المجتمع منها، والتحلّي بفضائل الأخلاق ونشرها درءاً للفواحش.
ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:
﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾
↜ المضمون: النهي عن قربان الفواحش وبيان قبحها.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
↜ المضمون: تحريم إشاعة الفاحشة في المجتمع.
الفاحشة: كل ما عظُم قبحه من الذنوب والمعاصي.
الوقاية: اتخاذ التدابير لمنع وقوع الفواحش وانتشارها.
الفضيلة: الخصلة الحميدة التي تَدرأ الرذيلة.
الفاحشة كلُّ ما عظُم قبحه من المعاصي (الزنا، القذف، الفساد)؛ وقد حرّمها الإسلامُ تحريماً قاطعاً، بل نهى عن مجرد الاقتراب منها ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾ سدّاً للذريعة.
وضع الإسلامُ أساليب وقائية: غضّ البصر، الحجاب، الزواج، تحريم الخلوة، تجريم القذف وإشاعة الفاحشة، تربية الحياء والعفّة؛ فالوقايةُ خيرٌ من العلاج.
يُدرأ شيوعُ الفواحش بـنشر الفضائل: الحياء، العفّة، التقوى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فحين تَسود الأخلاقُ الحميدة تَنحسر الرذيلة، ويَستقرّ المجتمعُ ويَأمن.
① الفاحشة محرّمة، والإسلام ينهى عن قربانها.
② الوقاية من الفواحش بسدّ الذرائع المؤدّية إليها.
③ نشر الفضائل يَدرأ الرذائل عن المجتمع.
④ إشاعة الفاحشة جريمةٌ تُفسد المجتمع.
اقترح أساليب عملية لوقاية المجتمع من تفشّي الفواحش.
تَتعدّد الأساليب العملية لوقاية المجتمع من تفشّي الفواحش؛ منها: التربية الأخلاقية بغرس الحياء والعفّة والتقوى في النشء منذ الصغر؛ وسدّ الذرائع المؤدّية إليها (غضّ البصر، الحجاب، تجنّب الخلوة المحرّمة)؛ وتيسير الزواج لإحصان الشباب؛ وتجريم ما يُشيع الفاحشة (القذف، نشر الفجور، الإعلام الهابط)؛ وتفعيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة؛ وتوفير البيئة الصالحة (الصُّحبة الطيبة، الأنشطة النافعة). والأهمّ نشر الفضائل، فحين تَسود الأخلاقُ الحميدة في المجتمع تَنحسر الرذيلةُ تلقائياً. فالوقايةُ منظومةٌ متكاملة تَشترك فيها الأسرةُ والمدرسةُ والمسجدُ والإعلامُ والدولة.
وقاية المجتمع من تفشّي الفواحش.
الفاحشة محرّمة، والنهي عن قربانها سدّاً للذريعة.
الحياء، العفّة، الوقاية، نشر الفضائل.
اقتراح أساليب الوقاية وتعليلها.