إعداد النبي ﷺ نماذجَ تحمل الرسالة، وخصال عثمان بن عفان، وقيمتا البذل والحياء.
ننطلق في الدرس من نصوص شرعية (آيات قرآنية وأحاديث نبوية) تؤطّر موضوعه:
«ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة»
↜ المضمون: بيان عظيم حياء عثمان رضي الله عنه.
«من جهّز جيش العُسرة فله الجنة» فجهّزه عثمان
↜ المضمون: بذل عثمان وإنفاقه في سبيل الله.
التأسّي: الاقتداء بالقدوة الصالحة في القول والعمل.
البذل: العطاء والإنفاق في سبيل الله بسخاء.
الحياء: خُلقٌ يَبعث على ترك القبيح وفعل الجميل.
ربّى النبي ﷺ الصحابة ليكونوا نماذجَ حيّة للإسلام، يَحملون الرسالة بأخلاقهم قبل أقوالهم؛ ومنهم عثمان بن عفان ذو النورين، نموذجُ البذل والحياء.
عُرف عثمان بـالبذل: جهّز جيش العُسرة، واشترى بئر رومة وسبّلها للمسلمين؛ وبـالحياء حتى قال فيه النبي ﷺ ﴿تستحي منه الملائكة﴾؛ فجمع بين سخاء اليد وعفّة النفس.
يَدعونا الإسلامُ إلى الاقتداء بأخلاق الصحابة؛ فـالبذل يُطهّر النفس من الشحّ ويَنفع المجتمع، والحياء يَصون السلوك ويَبعث على المكارم؛ وهما من شُعب الإيمان.
① البذل والإنفاق يُطهّران النفس وينفعان المجتمع.
② الحياء خُلقٌ يَبعث على فعل الخير وترك القبيح.
③ الاقتداء بالصحابة في أخلاقهم وسلوكهم.
④ القدوة الصالحة أبلغ من الموعظة بالقول.
بيّن قيمتَي البذل والحياء كما تجلّتا في شخصية عثمان بن عفان رضي الله عنه.
تجلّت في عثمان رضي الله عنه قيمتان عظيمتان: البذل الذي ظهر في إنفاقه السخيّ (تجهيز جيش العُسرة، شراء بئر رومة وتسبيلها)، فكان نموذجاً في العطاء ابتغاء وجه الله؛ والحياء الذي بلغ مبلغاً عظيماً حتى شهد له النبي ﷺ بأن الملائكة تستحي منه، فكان حياؤه يَبعثه على المكارم وترك الدنايا. والاقتداءُ به يَقتضي أن نَجمع بين سخاء اليد وعفّة النفس، فهما من كمال الإيمان وحُسن الخُلق.
عثمان بن عفان نموذجاً في البذل والحياء.
سخاء اليد وعفّة النفس من شُعب الإيمان.
البذل، الحياء، الاقتداء بالقدوة الصالحة.
بيان قيمتَي البذل والحياء وتعليل الاقتداء.