⚖ كل الامتحانات 📖 الدرس ⌂ الرئيسية

امتحان: مدخل التزكية

1
⁕ نموذج تطبيقي ⁕

وضعية حول مدخل التزكية (سورة يوسف والعقيدة)

وضعية تقويمية

قال الله تعالى: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ (يوسف: 23).

وفي سياق درس العقيدة، يَطرح بعضُ الناس سؤالاً: هل يَتعارض الإيمانُ بالغيب مع العلم والعقل؟

— سورة يوسف (الآيات 21–34) + العقيدة
⚑ المَطلوب:
  1. اكتب من النصوص الشرعية ما يُناسب موضوع الوضعية، مع العزو. (حفظ واستشهاد — 4 ن)
  2. بيّن معارفك الأساسية حول الموضوع (تعريف، أنواع، خصائص...). (المعارف — 3 ن)
  3. عرّف المفاهيم الواردة وحدّد خصائصها والعلاقة بينها. (المفاهيم — 3 ن)
  4. حلّل النص الشرعي المُقترح واستخرج أحكامه ودلالاته. (التحليل — 4 ن)
  5. استخرج القيم المتضمَّنة في الموضوع، وبيّن كيف تُوظَّف. (القيم — 3 ن)
  6. اتخذ موقفاً مناسباً من الوضعية، وعبّر عنه وعلّله. (المواقف — 3 ن)
١

حفظ النصوص الشرعية والاستشهاد (4 ن)

من النصوص المناسبة:

﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ (يوسف: 23) — في العفّة.

﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (فاطر: 28) — في علاقة العلم بالإيمان.

ويُقبَل كل استشهادٍ صحيح بآيةٍ أو حديثٍ مناسب مع الضبط السليم والعزو الصحيح.

٢

التمكّن من المعارف الأساسية (3 ن)

العفّة: كفُّ النفس عن المحرّمات وضبطها عند الشهوة. ومن تجلّياتها: غضّ البصر، حفظ الفرج، صون اللسان.

حقيقة الإيمان: التصديق الجازم بحقائق الوحي، ورسوخها في القلب رسوخاً مؤثراً في السلوك. ومن شروطه: العلم، اليقين، القبول، الانقياد.

٣

توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها (3 ن)

المراودة: المحاولة الملحّة لاستمالة الغير إلى الحرام. العفّة: ضبط النفس عن الحرام.

الغيب: ما غاب عن الحواس مما أخبر به الوحي. خصائص الإيمان بالغيب: أنه تسليمٌ لخبر الله، يَقوم على الدليل لا التقليد، ويُؤثّر في التصور والسلوك.

والعلاقة بين الإيمان والعلم علاقة تكامل لا تعارض، لأن مصدرهما واحدٌ هو الله.

٤

تحليل النصوص الشرعية واستخراج أحكامها (4 ن)

① المقاطع: يَنقسم النصّ إلى: مشهد المراودة (وغلّقت الأبواب)، وموقف يوسف (قال معاذ الله).

② المعاني: الأول يُصوّر شدّة الإغراء وتوافر دواعيه، والثاني يُبرز عصمة يوسف واستعاذته بالله.

③ الأحكام والدلالات: وجوب العفّة والبعد عن الفاحشة، وأن مراقبة الله تَعصم من الحرام، وأن قوة الإيمان تَغلب وسوسة الشهوة، وأن إيثار رضا الله مقدَّم على كل إغراء.

٥

استخراج القيم وتوظيفها (3 ن)

القيم المستخرَجة: العفّة (الامتناع عن الحرام)، ومراقبة الله (إنه ربي)، والوفاء (أحسن مثواي فلا أخونه)، والاستقامة.

وتُوظَّف هذه القيم بربطها بالقيمة المركزية التوحيد وفرعها الاستقامة؛ وتُترجَم سلوكاً: غضّ البصر، الابتعاد عن مواطن الفتنة، تقوية الإيمان بالعبادة.

٦

تحديد المواقف وبناؤها والتعبير عنها وتعليلها (3 ن)

الموقف: أرى أن العفّة قيمةٌ ضرورية لصون الكرامة والمجتمع، وأن الإيمان بالغيب لا يَتعارض مع العلم.

التعليل: لأن العفّة تَحفظ الأعراض وتَصون الأنساب، وقد جسّدها يوسف ﴿مَعَاذَ اللَّهِ﴾؛ ولأن العلم الصحيح يَقود إلى الإيمان ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ ... الْعُلَمَاءُ﴾، فالتعارض الموهوم سببُه علمٌ ناقص أو فهمٌ خاطئ.

عملياً: أتمسّك بالعفّة في سلوكي، وأطلب العلم النافع الذي يُقوّي إيماني.